الميزانية العمومية للمؤسسة ونظره للمستقبل الواعد بأذن الله
نظرة للمستقبل الواعد وقال المطوف أحمد ساجد اسكندر رئيس مكتب الخدمة الميدانية رقم (91) حقيقة إن مشاعري لا يمكن وصفها في هذه العجالة حول الميزانية العمومية التي أعلنت قبل أيام إذ إن ثمة توسعاً حدث في الميزانية يكاد لا يخفى على كل قارئ لبنود تلك الميزانية أؤكد عن نفسي وعن عدد من منسوبي هذه المؤسسة إن لم يكن كل من حضر اللقاء بأن مشاعرهم بشأن الميزانية العمومية بأنها خير وأنها جاءت لترفد المسار الاقتصادي لأبناء الطائفة أولاً وللنمو الاقتصادي ثانياً وأنها تبشر بخير عميم وقد شعرت باعتزاز كبير عندما اطلعت عليها. وحول سؤال «المدينة» عن مدى سعادته كأحد مطوفي المؤسسة عن بشائر الخير التي حملتها الجمعية العمومية أشار المطوف أحمد ساجد اسكندر بأن هذه الجمعية تعتبر بشرى سارة للجميع من مطوفين ومطوفات لتحقيق آمالهم المنشودة حيثُ إن ارتفاع السهم عاماً بعد أخر واضح وجلي للعيان وهذا يعني أن الميزانية سوف تكون لها مردودات واضحة على جميع مضامين التنمية بإذن الله تعالى , وأحب أن أوضح أن فكرة الاستثمار في مشروع الأهلة سوف يصب في جميع قنوات التنمية داخل العاصمة المقدسة ولا شك أن هذا يعني أن الميزانية العمومية سوف تنتعش بشكل واضح وهنالك فائدة أخرى لأبناء الطائفة وهي أن نسبة النمو التنموي لهم سوف تزداد وأن ارتفاع السهم سوف يكون واضحاً وجلياً وأن هذا المشروع يشكل إضافة جديدة لاستيعاب الشباب في وظائف عديدة واستقطاب عاملين في مختلف النواحي المهنية والتدريبية ,وختاماً أود أن أنوه بالدعم الكبير من قبل معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي والذي يعتبر هو بعد توفيق المولى سبحانه وتعالى السبب الرئيسي في دفع عجلة المؤسسة إلى الأمام وهذا واضح جداً من خلال المتابعة المركزة من الوزارة في جميع مجالات المؤسسة كما أن أعمال الوزارة هي ترجمة واضحة لما تقوم به مؤسستنا مستجيبة لتوجيهات رجال الوزارة الكرام.